الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

277

معجم المحاسن والمساوئ

ورواه في « عوالي اللئالي » ج 1 ص 107 عن أبي هريرة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . لكنه اسقط كلمة : « سبعين » وزاد : « ومن سر أخاه المؤمن ، سره اللّه في الدنيا والآخرة » . 8 - إرشاد القلوب ص 145 و 146 : روى عن عليّ عليه السّلام في حديث قال : « وما رأيت شيئا أسرع غناء ولا أنفى للفقر من ادمان حج هذا البيت وصلاة فريضة تعدل عند اللّه ألف حجة وألف عمرة مبرورات متقبلات والحجة عند اللّه خير من بيت مملوء ذهبا لابل خير من ملؤ الدنيا ذهبا وفضة ينفق في سبيل اللّه والّذي بعث محمّدا بالحقّ بشيرا ونذيرا لقضاء حاجة امرئ مسلم وتنفيس كربته أفضل عند اللّه من حجة وطواف وعمرة حتّى عد عشرة ثمّ رفع يده وقال : اتقوا اللّه ولا تملّوا من الخير ولا تكسلوا فإن اللّه عزّ وجلّ ورسوله غنيان عنكم وعن أعمالكم وأنتم الفقراء إلى اللّه وإنما أراد اللّه عزّ وجلّ بلطفه سببا يدخلكم الجنّة به » . 9 - مشكاة الأنوار ص 211 : روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « تنفس كربة امرئ مسلم أعظم أجرا من صومك وصلاتك وهو أفضل ما تقرّب به العباد إلى اللّه عزّ وجلّ » . 10 - عدّة الداعي ص 193 : حدّث الحسين بن يقطين عن أبيه ، عن جدّه قال : ولي علينا بالأهواز رجل من كتاب يحيى بن خالد ، وكان علي بقايا خراج كان فيها زوال نعمتي وخروجي عن ملكي فقيل لي : إنه ينتحل هذا الأمر فخشيت أن ألقاه مخافة أن لا يكون ما بلغني حقا ، فيكون فيه خروجي عن ملكي وزوال نعمتي فهربت منه إلى اللّه تعالى وأتيت الصادق عليه السّلام مستجيرا ، فكتب إليه رقعة صغيرة فيها : « بسم اللّه الرحمن الرحيم أن للّه في ظلّ عرشه ظلا لا يسكنه إلّا من نفّس عن أخيه كربته أو